الثقافة المرورية

السلامة المرورية


لقد ركز الباحثون على أهمية الثقافة في دعم نظام المرور في محاولة لتأطير السلوكيات المخالفة للقانون، ومعالجة السياقة غير المعتدلة على الطرقات. واستنتجوا أن مختلف العوامل الثقافية على هذا المستوى ترتبط بعمر السائق ومستوى تعليمه ونوعية التدريب الذي تحصل عليه. وفي هذا الإطار اتجه الاهتمام إلى التعليم الذي يؤمّن الثقافة العامة وإلى التدريب باعتباره نوعا من التهيئة المهنية التي يمكن وصفها بالتخصّص.
وعلى هذا الأساس يخلق التعليم قاعدة ثقافية عامة في حين يؤمِّن التدريب المؤهلات المحددة. أما الثقافة التي يعرّفها البعضُ بالسلوك المكتسب، فهي في مجال المرور «محصلة سلوك وهي على هذا المعنى أفكار وقناعات يجب على الجميع الوعي بها وتطبيقها باهتمام وهي أيضا معارف وإحساس بالمسؤولية وآداب وأخلاق حميدة تمنع مستعمل الطريق من الحصول على حقه على حساب الآخرين. كتاب رقم1 من سلسلة من الكتب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *